
لاحظ العالمان بجامعة كامبريدج
بروك ويستكوت وفنتون هورت ان مخطوطات
النص الغربي(1)
التى تمثلها بدقة المخطوطة البيزية
D
تميل الى التوسع فى النص بالاضافة
والزيادة عليه وهذه سمة غالبة فى هذا
النص وشواهده المختلفة من مخطوطات
يونانية ومخطوطات الترجمة اللاتينية .
لكن النص فى مواضع معينة نجده غير
متوسع ويحذف مقاطع كامله موجودة فى
بقية انواع النصوص مثل النص السكندري
والنص البيزنطي(السرياني) وغيرهم من
النصوص والشواهد.
السؤال الان هل هذه الحذوفات فى النص
الغربي وشواهده ممكن ان تفسر بأخطاء
نساخ عادية أم ان الامر اكثر تعقيدا
من هذا؟
دعونا نقرأ كلام وستكوت وهورت ونري,
فى مقدمة كتابهم العهد الجديد فى
الاصل اليوناني يقولا(2)
:
انها كلها مواضع للحذف , أو اذا شئت
الدقه مواضع " لعدم الزياده" , مختلفة
الأطوال : بمعنى أننا نعتقد أن النص
الأصلى قد عانى من الزيادات فى هذه
المواضع فى الشواهد غير الغربيه .
ان ميل النساخ الى مط النص و تطويله
كان أمرا شائعا فى العالم , بهدف أن
يجعلوا نصهم حاويا لكل شىء قدر
الإمكان , و لتجنب الحذف , و هذا
موجود بكثره فى العهد الجديد .
ان حذف الكلمات و العبارات الأصليه فى
النص السكندرى و النص السريانى أمر
نادر جدا , و من السهل دائما تفسيره
عند وجوده
فى النص الغربى , الذى هو محل
اهتمامنا حاليا , تظهر مواضع الحذف
هذه بصوره جليه و بوفره , و لكن لا
نزال قادرين أن نتتبع ما وقف وراء ذلك
و هو جعل النص أوضح للفهم , و لكن
مواضع الحذف محل التساؤل الآن لا يمكن
تفسيرها بهذه الطريقه على نحو مرضى .
و على الجانب الآخر فإننا نجد الكلمات
المشكوك فيها زائده عن الحاجه , و فى
بعض الأحيان نجد جوهرها مريبا , و
بالتالى اقل ما يقال ان الهدف من
حشرها فى النص واضح و جلى .
مع استثناء بسيط ( متى 27-49) حيث
حذفت الكلمات الغريبه من النص
السيريانى و كذلك من النص الغربى , ان
" عدم الزيادات الغربيه" محصوره فى
آخر ثلاثة اصحاحات من انجيل لوقا .انتهي
نظرية ويستكوت وهورت هذه سميت بعدم
الزيادات الغربية
WESTERN NON INTERPOLATIONS THEORY
اى الزيادات الموجودة فى هذه المواضع
فى بقية النصوص وشواهدها غير موجوده
فى النص الغربي وشواهده
يقول ميشيل مارلو معلقا على كلام
ويستكوت وهورت السابق
(3)
:
لا بد أن نلاحظ أن هذه النظريه تتضمن
نظرة متشائمه عن حفظ النص الأصلى
للعهد الجديد , بأن كل مخطوطات العهد
الجديد بما فيها المخطوطات القديمه
ذات الحروف الكبيره , يظن أنها تقدم
نصا قد أفسد بدخول الزيادات عليه منذ
العصر المبكر جدا . يزعم أنه من بين
المخطوطات اليونانيه , تقدم المخطوطه
بيزا وحدها النص الأصلى فى العديد من
المواضع , بالرغم أنه من نواح أخرى ,
فإن هذه المخطوطه تعتبر بكل وضوح من
أكثر الشواهد القديمه التى لا يعتمد
عليها .
ان تحديد النص الأصلى يعتمد بدرجة
كبيره على التخمين النقدى أكثر من
اعتماده على الشهادات المباشره
للوثائق القديمه .
انتهي
قلت:
يجب ان نلاحظ هنا ان ويستكوت وهورت
الذين قدموا هذه النظرية هم اصلا
من اهم علماء المخطوطات والنقد النصي
(4)
فكلامهم وتنظيرهم للأمور لا يتم الا
بناءا على اسس وتقريرات علمية وليس
بناء على بعض التخرصات والاهواء.
ثانيا:ان ويستكوت وهورت هم اصلا من
اهم انصار النص السكندري
(5)
بشواهده القديمة كالمخطوطة
الفاتيكانية والسينائية والمخطوطات
القبطية ,فلما يقروا بأن النص
السكندري محرف فى هذه المواضع اذن
هناك ادلة قوية دفعتهم الى هذا القول.
ثالثا:
نلاحظ كلام المحافظ ميشيل مارلو
ان هذه النظرية تقدم نظرة متشائمة
(هكذا قال) عن حفظ النص الاصلي ,وهي
بالفعل دليل من ادلة تحريف الاصل بشكل
كبير لدرجة وصوله الى كل هذا الكم من
المخطوطات فى ازمنة مختلفة وامكنة
مختلفة.
يقول
بروس متزجر
فى كتابه التعليقات النصية على نظرية
عدم الزيادات الغربية
(6):
من أحد سمات النص الغربى هو حذف بعض
الكلمات و الجمل التى ترد فى أنواع
النصوص الأخرى , بما فيها النص
السكندرى ...كيف يمكننا أن نقيم مواضع
الحذف هذه فى نوع من النصوص أكثر
ضخامه و امتلاءا عن بقية أنواع النصوص
؟
بحسب نظرية اشتهرت عند نهاية القرن
الماضى بواسطة ويستكوت و هورت , فإن
هذه القراءات بالرغم أنها مدعومه
بواسطة شاهد له قيمة قليله هو النص
الغربى , فإنه ينبغى تفضيلها على
القراءات الطويله , بالرغم أن
المخطوطات ذات القيمه الأعلى تشهد
لهذه القراءات الطويله , مثل
الفاتيكانيه و السينائيه .
تسعه من هذه القراءات وصفها ويستكوت و
هورت بأنها " عدم زيادات غربيه" , و
هذا بناء على افتراض أن كل الشواهد
باستثناء النص الغربى ( أو فى بعض
الحالات بعض شواهد النص الغربى) قد
عانت فى هذه المواضع من حشر لكلمات أو
عبارات زائدة
قوبلت هذه النظريه بموجة من النقد فى
الأجيال الحديثه .
مع امتلاكنا لبرديات بودمر , فإن
الشهاده للنص السكندرى قد رجعت الى
الخلف من القرن الرابع الى القرن
الثانى , و نستطيع الآن أن نرى كيف
كان النص ينسخ بكل أمانه ما بين
المرحله التى تمثلها البرديه 75 و
المرحله التى تمثلها المخطوطه
الفاتيكانيه .
و علاوة على ما سبق , فقد انتقد
الدارسون الطريقه الاعتباطيه الواضحه
التى عزل ويست كوت و هورت بها فقراتهم
( جعلوها بين قوسين مزدوجين) , مع
أنهم لم يفعلوا ذلك بالمثل مع قراءات
أخرى غائبه عن الشواهد الغربيه .
مع ظهور ما يعرف باسم :
Redaktionsgeschichte
" ( تحليل الافتراضات اللاهوتيه و
الأدبيه التى تحكمت بتكوين و نقل مادة
الأناجيل) , بدأ الدارسون يطرحون
احتمالية أن دوافع لاهوتيه معينه عند
النساخ هى التى تقف وراء حذف هذه
العبارات فى الشواهد الغربيه .
و على أى حال , فإن هيئة "
جمعيات
الكتاب المقدس المتحدة" لم تجد من
الحكمه أن تصدر حكما ميكانيكا يتعلق
بمجموعة " عدم الزيادات الغربيه"
التسعه , و لكن رأت أن تقيم كل واحدة
منها على حده , حسب ظرفها الخاص وعلى
ضوء الشهادة الأكمل والمنهجيات الأحدث
.
أثناء المناقشات ظهرت العديد من
الآراء المختلفه , فبحسب رأى الأقليه
فى هذه اللجنه , فإنه يوجد دوافع
لاهوتيه متعلقه بطبيعة المسيح تقف
وراء اضافة هذه الفقرات , بينما لا
يوجد سبب واضح يفسرحذفها فى المواضع
التى لم ترد بها . و بالتالى , فإذا
صدر قرار بأن تظل هذه العبارات فى
النص , فلا بد من وضعها بين أقواس .
على الجانب الآخر فقد قيم أغلبية
أعضاء اللجنه هذا الدليل السابق بصورة
مختلفه , و اعتبروا أن القراءه
الطويله جزء من النص الأصلى , و
لمعرفة الأسباب التى فسر بها أغلبية
أعضاء اللجنه منشأ القراءات القصيره ,
انظر التعليقات على هذه الفقرات
المتعددة.
انتهي
قلت
:نلاحظ هنا من كلام بروس متزجر ان
النظرية كانت مشهورة ومقبولة حتي ظهرت
برديات بوديمر التى شهدت ضدها فانقسم
العلماء خاصة واضعي كتاب العهد الجديد
اليونانى بين مؤيد ورافض لها .
تري أكان لنظرية ويستكوت وهورت صدي
أبعد من كتابهم الذي نظروا فيه لها ؟
بالطبع كان لهذه النظرية صدي وكانت
مقبولة تماما حتى عام 1970
فنجد ان جمعيات الكتاب المقدس فى
اصدارها المشهور العهد الجديد
اليوناني
GREEK NEW TESTAMENT
حتى طبعتها الثالثة كانت هذه النصوص
غير اصلية ثم بعد ذلك اعتبرت اصلية فى
الطبعة الرابعة فى 1993 وسنري التفصيل
لاحقا
يقول فلند فلكر نحو ثلاثة ارباع القرن
الماضي كانت هذه النظرية معتمدة ولها
تاثيرها الواضح على الطبعات والتراجم
التى كانت تحذف هذه المواضع
ثم يكمل ويقول ان كل مواضع هذه
الزيادات صعب الوصول لقرار فيها
ومحيرة والادلة عليها غير كافيه
(7)
ونقل كيلين سنودجراس الاقرار بقبول
النظرية من الكثيرين حتى الان خاصة فى
العالم الانجليزي
(8)
has been widely accepted in the past
and is still maintained by many,
particularlyi n the English-speaking
world.
وقرر ك.ليك اقرار دكتور برنارد ويس
العالم المشهور وقبوله لنظرية ويستكوت
وهورت عد الزيادات الغربية
(9)
*
دعونا الآن نتعرف على تلك النصوص ونري
تعليقات بروس متزجرعليها فى كتابه
المشهورالتعليقات النصية على العهد
الجديد:
النصوص هي:
متي
49:27
و
أخذ آخر حربة و طعنه فى جنبه , و
للفور خرج ماء و دم
(هذا النص كارثي بكل المقاييس وسنفرد
له بحث خاص فى عدد الجريدة
التالي,لاحظ ان هذه الزيادة غير
موجودة فى نسخة الفانديك ولكنها
موجودة فى كل المخطوطات القديمة)
لوقا 22 :19 - 20
من أول الذي يبذل عنكم –الى نهاية-
العدد
20
الذي
يبذل عنكم.اصنعوا هذا لذكري. وكذلك
الكاس ايضا بعد العشاء قائلا هذه
الكاس هي العهد الجديد بدمي الذي يسفك
عنكم
لوقا3:24
الرب يسوع
لوقا6:24
ليس هو ههنا لكنه قام
لوقا12:24
فقام بطرس وركض الى القبر فانحنى ونظر
الاكفان موضوعة وحدها فمضى متعجبا في
نفسه مما كان
لوقا36:24
وقال لهم سلام لكم
لوقا40:24
وحين قال هذا أراهم يديه ورجليه
لوقا51:24
وأصعد الى السماء
لوقا 24 :52
فسجدوا له
كل هذه النصوص موضوعة بين قوسين فى
نسخة ويستكوت وهورت للدلالة على عدم
أصالتها *
تعليقات بروس متزجر النصية على نصوص
"عدم الزيادات الغربية "
(10)
:
متى
49:27
: بالرغم أن الكلمات
ἄλλος
δὲ λαβὼν λόγχην ἔνυξεν αὐτοῦ τὴν
πλευράν, καὶ ἐξῆλθεν ὕδωρ καὶ αἷμα
تشهد لها المخطوطة ألف و بى و سى و إل
, فإن هذه الكلمات اليونانيه لا بد أن
ينظر اليها على أنها دخيله , جرى
ادخالها فى فترة مبكره , و يرجع
مصدرها الى تعليق مشابه فى يوحنا
19-34 .
ربما يظن أن هذه الكلمات قد حذفت
لأنها تذكر طعن المسيح كحدث سابق
لموته , بينما يجعل يوحنا هذا الحدث
تاليا لموته , و لكن هذا الاختلاف من
الممكن أن يكون سببا لنقل العباره الى
موضع متأخر ( ربما عند نهاية العدد 50
أو 54 أو 56) , أو يكون سببا للعبث فى
الفقره الوارده فى انجيل يوحنا , و
لكن هذا لم يحدث .
من المحتمل أن الفقره الوارده فى
انجيل يوحنا قد كتبها أحد القراء فى
هامش انجيل متى من ذاكرته ( هناك
اختلافات عديده طفيفه , مثل ترتيب ذكر
الماء والدم) , و أن ناسخا لاحقا قد
أدخلها فى النص .
قلت:لاحظ هنا ان علماء الهيئة ومنهم
متزجر رفضوا شهادة المخطوطات القديمة
كلها من اجل ان النص فقط يعارض نص
يوحنا ففى متى الطعن بالحربة قبل
الموت وفى يوحنا بعد الموت ! (حتى
ولوصرحوا بغير ذلك !)
(11)
لوقا 22 :17 الى 20
(العدد 19 هنا قسم الى جزئين الجزء
الاول أ حتى كلمة الذى والجزء الثاني
ب بدءامن يبذل..)
ان تعليق لوقا على العشاء الأخير قد
نقل فى شكلين رئيسيين :
1- الشكل الأطول أو التقليدى , ذكر
كأس-خبز-كأس يرد فى كل المخطوطات
اليونانيه باستثماء المخطوطه "دى" , و
يرد فى معظم النسخ القديمه و عند معظم
الآباء
2- الشكل الأقصر أو الغربى ,و الوارد
فى المخطوطات
( D ita,d,ff2,i,l)
,
يحذف الأعداد 19ب و 20 , و بالتالى
يذكر التسلسل الآتى , كأس-خبز
هناك أربعة اشكال وسيطه من هذا النص ,
و التى يبدو أنها تتراوح بين الشكلين
الرئيسيين السابق ذكرهما , و هذه
الاشكال ألاربعه هى :
أ- مخطوطتين لاتينيتين قديمتين
(itb,e)
تعدل القراءه الأقصر فتضع العدد 19أ
قبل العدد 17 , و بالتالى تحافظ على
الترتيب المألوف , أى خبز-خمر
.
ب- المخطوطه السيريانيه الكيروتانيه
تورد نفس الشىء و لكن بصوره أكبر ,
لأنها تضيف الكلمات الوراده فى رسالة
كورنثوس الأولى الاصحاح الحادى عشر و
العدد 24 الى العدد 19أ
ج- المخطوطة السيريانية السينائية
موسعه بشكل أكبر , و بصوره رئيسيه عن
طريق ادخال " بعد أن ارتشفوا " عند
بداية العدد 17 , و " هذا هو دمى ,
العهد الجديد" ( العدد20ب) ما بين
أعداد 17و 18 .
د- البشيتا السيريانيه
لا يوجد بها ( ربما بسبب اخطاء
نسخية) الأعداد 17 و 18 , و نفس الحال
فى المخطوطه
l32
وأيضا
مخطوطتان صعيديتان , و مخطوطه بحيريه
.
و من أجل المقارنه فقد وضعنا أشكال
النص السته فى أعمده متقابله فى صفحة
175.
من الواضح أن المشكله الرئيسيه تتعلق
بمزايا نوعين رئيسيين من النصوص , لأن
الأنواع الأخرى يمكن تفسيرها بشكل
مرضى على أنها تعديلات على شكل
القراءه الطويله أو القصيره .
الاعتبارات التي تقف فى صالح
اعتبار القراءه الطويله قراءة أصليه
هى ما يلى
ان الدليل الخارجى الذى يدعم القراءه
الأقصر هو جزء من النص الغربى فقط ,
بينما باقى شواهد النص الغربى تنضم
الى باقى أنواع النصوص فى دعم القراءت
الطويله.
من الأسهل أن نفترض أن محرر المخطوطه
بيزا , قد احتار بسبب التسلسل
كأس-خبز-كأس , و بالتالى حذف كلمة
الكأس التى وردت للمره الثانيه دون أن
يأخذ فى اعتباره أن هذا سينتج نصا به
ترتيب معكوس , مثلما لم يهتم محرر
القراءه الأطول بما أورده , و الذى
أورد من كلام بولس الذكر الثانى للكأس
لتصحيح الترتيب المعكوس , بينما أبقى
على ذكر الكأس فى الموضع الأول أو فى
المره الأولى التى ورد بها .
من الممكن أن نفسر ظهور القراءات
الأقصر فى ضوء ما يعرف باسم "
ديسيبلينا آركانا" , بمعنى حماية
الافخارستيا من التدنيس , هناك نسخه
أو أكثر من نسخ الإنجيل بحسب لوقا , و
الذى أعد للنشر بين القراء الغير
مسيحيين , حذف الصيغه المقدسه بعد
كلمات البدايه .
الاعتبارات التى تقف فى صف اعتبار
القراءه الأقصر هى القراءه الأصليه :
بصفة عامه , فإن القراءه الأقصر هى
المفضله فى مجال النقد النصى .
بما أن الكلمات فى الأعداد 19ب و 20
متشابهه بطريقه تثير الشك مع كلمات
بولس فى رسالته الأولى الى كورنثوس
الإصحاح الحادى عشر 24ب-25 , فإنه من
الواضح أن الفقره الأخيره هى مصدر
الزياده فى النص الأطول .
الأعداد 19ب-20 تحتوى على العديد من
السمات اللغويه التى لا تشبه أسلوب
لوقا .
قيم أعضاء اللجنه هذه الاعتبارات
المختلفه بطريقة متفاوته أيضا , فقد
فضل الأقليه القراءه الأقصر كما يوجد
فى " عدم الزيادات الغربيه"
أغلبية أعضاء اللجنه على الجانب الآخر
تأثروا بالأغلبيه الساحقه للدليل
الخارجى التى تؤيد القراءه الطويله ,
و فسروا القراءات الأقصر بأنها نتيجة
سوء فهم لدى الناسخ .
التشابه ما بين الأعداد 19ب-20 و ما
ورد فى رسالة كورنثوس الأولى الاصحاح
الحادى عشر 24ب-25 تنبع من اعتياد
الإنجيلى- يقصد لوقا- على الممارسات
الطقسيه فى كنائس بولس , و هذا أيضا
ما يفسر وجود تعبيرات لغويه لا توجد
فى أسلوب لوقا , 19ب-20 .
ان نفس الترتيب يرد أيضا فى الديداخى
.
ان " كينون" و " ليج" اللذان يفضلان
القراءه الأطول , يفسران نشوء باقى
القراءات كالتالى " ان الصعوبه كلها
تكمن -فى رأينا- بسبب سوء فهم للقراءه
الطويله.
ان الكاس الأول الذى أعطى للتلاميذ
حتى يقتسموه فيما بينهم لا بد أن
يفهم فى ضوء العدد الذى سبقه , العدد
16, كإشاره الى أكل الفصح معهم عند
التقاء الشمل ثانية فى السماء , و يلى
هذا تأسيس الطقس الدينى , لكى يكرر
بشكل مستمر على الأرض من أجل الذكرى
.
و هذا يعطينا معنى واضح , بينما فى
نفس الوقت من السهل أن نرى أنه ستحدث
صعوبات فى التفسير , و بسبب هذا نشأت
القراءات الأقصر .
قلت:لاحظ قول متزجر ان القراءة الاقصر
هى المفضلة لدي علماء النقد النصي
وانه كان هناك علماء داخل لجنة جمعيات
الكتاب المقدس يرون افضلية القراءة
الاقصر.
لوقا
3:24
هناك أقليه من أعضاء اللجنه فضلت
القراءه الأقصر , و التى تدعمهما
المخطوطات
D ita,b,d,e,ff2,l,r1
( انظر الملحوظه على عدم الزيادات
الغربيه عقب لوقا 24:53).
على الجانب الآخر , فإن أغلبية اعضاء
اللجنه تأثروا بقيمة المخطوطات
P75
א
A B C W Θ f1 f13
33 565 700 al,
, و اعتبروا أن القراءه الوارده فى
المخطوطه "دي"
تأثرت بالعدد 23 , و أن حذف
"κυρίου "
فى بعض الشواهد يرجع الى تشابهها مع
متى 27-58 , أو مرقص 15-43 .
ان تعبير " الرب يسوع" يستخدم للتعبير
عن الرب القائم من الأموات فى أعمال
1-21 , 4-33 , 8-16 .
لوقا 24 :6
فضلت الأقليه من أعضاء اللجنه أن
يتبعوا المخطوطات
"D ita,b,d,e,ff2,l,r1 geoB"
, و أن يحذفوا الكلمات ( ليس هو ههنا)
باعتبارها زياده, مصدرها متى 28-6 ,
و-أو مرقص 16-6 , و أن يستبعدوا
الصيغه المتناقضه .
غالبية أعضاء اللجنه على الجانب الآخر
فسروا التناقض بأنه دليل على عدم
اعتماد لوقا على متى أو مرقص التى لا
يوجد بها الكلمه (كذا و كذا) .
على أى حال , فإن القراءه الوارده فى
C*
من الواضح أنها محاوله من الناسخ
لإحداث تشابه ما بين الأناجيل
الإزائيه
لوقا
12:24
بالرغم أنه كان يظن أن العدد الثانى
عشر زيادة مأخوذه من يوحنا 20-3 , 5 ,
6, 10 , فإن غالبية أعضاء اللجنه
اعتبروا الفقره تسبق العدد 24 بصورة
طبيعيه , و فسروا التشابه بين الأعداد
فى يوحنا الى تشابه التقليد الذى
استقى منه الإنجيليين معلوماتهم .
لوقا 24 :36
ἐγώ εἰμι, μὴ φοβεῖσθε
سواء قبل
εἰρήνη ὑμῖν
كما فى المخطوطه
W 579
أو بعدها كما فى المخطوطات
(as in G P itc vg syrp,h,pal,
copbo-mss arm eth geo
Diatessarona,i,n),
بدون شك حاشيه , ربما تكون مأخوذه من
يوحنا 6-20 .
لقد كانت اللجنه غير متأكده فيما
يتعلق بمصدر الكلمات, التى تعتبر هى
التحيه الساميه التقليديه , و التى
تعتبر أمرا متوقعا فى هذه المناسبه
عندما نقارن الفقره مع يوحنا 20-19 ,
يظهر لنا سؤال : هل اعتمد الإنجيليون
على تقليد مشترك , أم قام النساخ
بتطويل تعليق لوقا عن طريق اضافة
التحيه التى وردت فى تعليق يوحنا ؟
معظم أعضاء اللجنه الذين تأثروا بوجود
العديد من نقاط الاتصال بين تعليق
لوقا و تعليق يوحنا على أحداث
المعاناه و عيد الفصح , فضلوا أن
يتبعوا غالبية الدلائل الخارجيه و أن
يحتفظوا بهذه الكلمات فى النص .
لوقا 24 :40
هل حذف العدد 40 بواسطة بعض الشواهد
الغربيه
(D ita,b,d,e,ff2,l,r1 syrc,s)
لأنه بدا أنه زائد عن الحاجه بعد
العدد 39 ؟ , أم أنه كان حاشية جرى
ادخالها فى النص بوساطة النساخ فى كل
الشواهد الأخرى الباقيه من يوحنا
20-20 , مع بعض التكييف الضرورى (
الفقره فى يوحنا تشير الى أيدى يسوع و
الى جنبه , هذه الفقره تشير الى أيدى
يسوع و قدميه) ؟
فضل الأقليه من أعضاء اللجنه أن
يحذفوا العدد و اعتبروه زياده, بينما
رأت الأغلبيه أنه لو كانت هذه الفقره
زياده مصدرها تعليق يوحنا , فإن
النساخ كانوا سيتركون بالتأكيد آثارا
تشير الى مصدر هذه الفقره .......
لوقا
51:24
هنا نجد أن المخطوطات
א*
and geo1 join D and ita,b,d,e,ff2,j,l
تدعم القراءه الأقصر ( المخطوطه
السيريانيه السينائيه تكثف العدد 51
عن طريق حذف كذا و كذا , و تقرأ كذا و
كذا " و بينما باركهم , رفع الى أعلى
من بينهم " , و بالتالى فالبرغم من
كونها أقصر , ما زالت المخطوطة
syrs
تشير الى صعود المسيح ) .
هناك أقليه من اعضاء اللجنه فضلت
القراءه الأقصر , و اعتبرت القراءه
الأطول ك "عدم زياده غربيه" .
بالرغم من ذلك فضل غالبية أعضاء
اللجنه القراءه الطويله للأسباب
التاليه
1- أن ايقاع العباره يبدو أنه يتطلب
وجود هذه الجمله ( قارن بين الجمل
المتناسقه التى يربط بينها حرف العطف
الواو فى العدد 50 و الأعداد 52-53) .
2- افتتاحية لوقا التى بدأ بها سفر
الأعمال " الكلام الاول انشأته يا
ثاوفيلس عن جميع ما ابتدأ يسوع يفعله
ويعلّم به 2 الى اليوم الذي ارتفع فيه
" , يشير فيه الى أنه قد أشار الى
صعود المسيح قبل ذلك و ان كان باختصار
.
لو كانت القراءه الأقصر هى الأصليه ,
فإنه من الصعب علينا أن نفسر وجود
καὶ ἀνεφέρετο εἰς τὸν οὐρανόν
فى العديد من الشواهد المتنوعه , بدءا
من البرديه
P75
لو كانت هذه العباره اضافه من الكاتب
, دفعه اليها ما لاحظه من نتائج فى
سفر الأعمال الاصحاح الأول 1-2 ( انظر
النقطه رقم 2 بالأعلى) , لكان من
المتوقع أن يستخدم أحد مشتقات الفعل
ἀναλαμβάνεινالذي
استخدم فى سفر الأعمال 1-2 و فى فقرات
أخرى أشارت الى الصعود , بدلا من
الفعل الآخر " كذا" غير المناسب , و
الذى يرد بصوره معتاده فى العهد
الجديد بمعنى " يقدم "
و فى النهايه 5- : ان حذف هذه العباره
فى بعض الشواهد القليله يمكن تفسيره
بأنه :
أ- نتيجة خطأ نسخى معتاد بسبب تشابه
بعض الكلمات أو
ب- أنه حذف متعمد اما
* لإزالة التناقض الظاهرى ما بين هذا
التعليق ( الذى يبدو أنه يذكر أن
الصعود فى آواخر ليلة عيد الفصح) و ما
ورد فى سفر الأعمال الاصحاح الأول
3-11 ( الذى يؤرخ لصعود المسيح
بأربعين يوما بعد عيد الفصح) , أو
* من أجل ادخال تميز لاهوتى غير ملحوظ
ما بين الإنجيل و سفر الأعمال .
( بمعنى , أن المنقح الغربى بما أنه
لم يوافق على ذكر لوقا للصعود مرتين ,
المره الأولى لإجمال كرازة يسوع
الأرضيه , و مرة أخرى فى سفر الأعمال
,لتأريخ افتتاح زمن و عمر الكنيسه ,
فقد فضل أن يجعل كل الشواهد
الذكصولوجيه عن يسوع فى موضع بعد وقت
صعوده الذى ورد ذكره فى سفر الأعمال ,
و بالتالى فقد حذف العباره موضع
التساؤل و ايضا حذف الكلمات " كذا و
كذا" من العدد 52 , لأنه بعد حذف ما
يدل على صعود يسوع , فإن ذكر ما يدل
على السجود له يبدو غير مناسب
لوقا52:24
بالرغم أن أقليه من أعضاء اللجنه
فضلوا القراءه الأقصر , و اعتبرت
القراءات الأخرى زيادات , فإن غالبية
أعضاء اللجنه رجحت احتمالية أن تكون
الكلمات
προσκυνήσαντες αὐτόν
قد حذفت بطريق الخطأ بواسطة انتقال
عين الكاتب من كلمة
Αυτοι
الى
αυτον
, أو ربما بصوره متعمده ( لكى تقبل
بشكل أفضل القراءه الأقصر فى العدد 51
, انظر التعليقات على القراءه
المختلفه السابقه) .
انتهي
الجدير بالذكر كما نبهنا من قبل ان
هذه النصوص كانت غير اصلية فى الطبعة
الثالثة للجنة فى عام 1968و1975:
متي 27 :49
حذف الجزء المشار اليه
وعلم بالحرف
بي للدلالة على ان الحذف مؤكد
لوقا 22:19 –لوقا 22:20 تم تعليمه
بالحرف سي الذي يدل على ان النص غالبا
غير اصلى
وبقية النصوص السابعة الاخري فى لوقا
24 علمت بالحرف دي للدلالة على ان
اللجنة غير قادرة على اتخاذ قرار
ولكن فى طبعة اللجنة الرابعة فى عام
1983وما يليها من طبعات كل هذه النصوص
تم تعليمها بالحرف بي للدلالة على
انها نصوص غالبا اكيدة !
يراجع الطبعتين :
GREEK NEW TESTAMENT 3 rd edition,
GREEK NEW TESTAMENT 4TH
REVISED EDITION
تأثير نظرية ويستكوت وهورت على
الترجمات الانجليزية :
نستعرض راي الترجمات الانجليزية
الاتية فى نصوص عدم الزيادات الغربية
ونري كيف كان تأثير نظرية عدم
الزيادات الغربية على محرري الترجمات
الاتية:
The
American Standard Version
(ASV); the first edition of the
Revised Standard Version
(RSV1); the
New English Bible (NEB);
the second edition of the
Revised Standard Version
(RSV2); the first edition of the
New International Version
(NIV); the
New Revised Standard Version
(NRSV); and the
English Standard Version
(ESV).
متي49:27
"و أخذ آخر حربة و طعنه فى جنبه , و
للفور خرج ماء و دم "
كل هذه الترجمات حذفت هذا الجزء من
النص(تذكر ان هذا النص غير موجود فى
نسخة الفانديك)
لوقا19:22
ولوقا20:22
الذي يبذل عنكم.اصنعوا هذا لذكري. 20
وكذلك الكاس ايضا بعد العشاء قائلا
هذه الكاس هي العهد الجديد بدمي الذي
يسفك عنكم
NEB
و
RSV1-
: حذفت النص
- بقية الترجمات المشار إليها أوردت
النص
لوقا
3:24
" الرب يسوع"
NRSV
وRSV2
و
NEB
و
RSV1-
:
حذفت النص
- بقية الترجمات أوردته
لوقا 24 :6
ليس هو ههنا لكنه قام
RSV2
و
NEB
و
RSV1-
: حذفت النص
- بقية الترجمات أوردته
لوقا12:24
- العدد كله محذوف فى RSV2
وNEB
و
RSV1
- وبقية الترجمات أوردته
لوقا36:24
وقال لهم سلام لكم
-
حذفت
النص
RSV2
وNEB
و
RSV1
- بقية الترجمات اوردته
لوقا
40:24
- حذفت العدد
كاملا
RSV2
وNEB
و
RSV1
- بقية الترجمات اوردته
لوقا 24: 51
واصعد الى السماء
حذفت النص
NEB
و
RSV1
- بقية الترجمات اوردته
لوقا
52:24
فسجدوا له
حذفت
النص
RSV2
وNEB
و
RSV1.
- بقية الترجمات اوردته
الملاحظ من مسار الترجمات السابق ان
محرري تلك الترجمات طبقوا نظرية
ويستكوت وهورت وحذفوا نصوص الزيادات
ولكن تراجعو فيما بعد (على سبيل
المثال النسخة القياسية المنقحة)
واوردوا هذه النصوص ,واعتقد ان ذلك
راجع الى تاثير لجنة جمعيات الكتاب
المقدس المتحدة .
اثر هذا ايضا على المفسرين للكتاب
المقدس فعلى سبيل المثال المفسر
المشهور جواشيم ارميا قبل هذه
النظرية ورفض تلك الزيادات ثم بعد ذلك
رفض النظرية وقبل الزيادات !(12)
.
العلماء الذين دافعوا عن نظرية
ويستكوت وهورت:
ينقل لنا مايك بارسون انه قبل العام
1960 كان تقريبا كل المفسرين والشراح
يقبلوا نظرية عدم الزيادات الغربية
وذكر اسمائهم وكتبهم فقال(13)
:
Nearly all commentaries on Luke
before 1960 agree with WH's
evaluation of the
non-interpolations. A. Plummer (A
Critical and Exegetical Commentary
on the Gospel according to Luke
[ICC; Edinburgh: T. & T. Clark,
1896]), H. Balmforth (The Gospel
according to St. Luke in the Revised
Version with Introduction and
Commentary [Oxford: Clarendon Press,
1930]), W. Manson (The Gospel of
Luke [MNTC; London: Hodder &
Stoughton, 1930]), J. M. Creed (The
Gospel according to St. Luke: The
Greek Text, with
Introduction, Notes, and Indices
[London: Macmillan, 1950]), N.
Geldenhuys (Commentary on the Gospel
of Luke: The English Text with
Introduction, Exposition, and Notes
[NICNT; Grand Rapids: Eerdmans,
1951]), and S. M. Gilmour ("The
Gospel according to St. Luke," IB 8.
1-434 [1952]) agreed with most, if
not all, of WH's text-critical
judgments on the authenticity of the
shorter Western readings.
مايك بارسون
نفسه من اكبر المدافعين عن نظرية
ويستكوت وهورت وفند الدليل الذى يستند
عليه المتاخرون الذين رفضوا النظرية
وهى بردية
p75
فى بحثه الماتع
A Christological Tendency in P:75
Author: Mikeal C. Parsons
نقل العالم
برادلى بيلينجز
فى كتابه " اصنعوا هذا لذكري"(14)
تعليقات النقاد حول احدي نصوص عدم
الزيادات الغربية الموجود فى لوقا 22
19 و 20:
تى
بليبان فى 1944 نقل فى كتابه انجيل
لوقا وانجيل بولس ان القراءة الغربية
هى المقبولة عالميا على انها اصلية
وايضا ان جلدينهيس فى تعليقاته على
انجيل لوقا اكد ان الجميع المحافظين
والليبراليين على اصالة القراءة
الغربية
وان هوك اكد ايضا على قبول الجميع
للقراءاة الغربية
ميشيل مارتن
دافع عن نظرية ويستكوت وهورت وكتب
بحثا يرد فيه على كل ادعاءات
المعترضين عليها:
Defending the "Western
Non-Interpolations": The Case for an
Anti-Separationist Tendenz in the
Longer Alexandrian Readings Author:
Michael Wade Martin
بارت ايرمان
اشهر ناقد نصي فى العالم اليوم قدم
تحليلا دفاعيا عن نصوص عدم الزيادات
الغربية على اسس لاهوتية وتاريخية :
Bart D. Ehrman, "The
Orthodox Corruption of Scripture.
The Effect of Early Christological
Controversies on the Text of the New
Testament",
Oxford University Press,
1996, p. 223
تعليقات لا بد منها :
1- نظرية ويستكوت وهورت كانت مقبولة
ما يقرب من ثلاث ارباع القرن الماضي
ادي ذلك الى التأثير فى نسخ الاصول
اليونانية الذى ادي بدوره الى التاثير
فى الترجمات المختلفة بالاخص
الانجليزية التى حذفت هذه النصوص
2- بعد اكتشاف البردية 75 تم رفض
النظرية من قبل الكثير من علماء النقد
3- ظل بعض العلماء وان كانوا اقلية
يعتمدوا نظرية هورت ويدافعوا عنها
4- ممكن نلخص تطور قبول-رفض النص
بالاتي
منذ العصر الحديث الى اليوم مرت تلك
النصوص بالاتي:
قبول ...........رفض
.............قبول (مع بعض الرفض من
بعض العلماء).....ثم ؟؟؟ (لا احد
يعلم)
يقول العالم هنري شادويك معلقا على
احد الشراح الذى رفضوا بعض نصوص عدم
الزيادات
الغربية ثم تراجع وقبلها بعد ذلك
(15)
:من يدري لعله فى الطبعة
القادمة يغير رأيه ويرجع يقبلها !
وصدق هنري شادويك فى هذا !
من يدري: هؤلاء الذين اعتمدوا على
بردية 75 فى رفضهم لنظرية ويستكوت هل
من الممكن ان يتم اكتشاف بردية او
مخطوطة لانجيل لوقا تحذف تلك الزيادات
فيرجعوا عن رايهم؟
هل من الممكن ان هذا يحدث؟
طبعا من الممكن؟فكما حدث وان اكتشفت
بردية غيرت الاراء من الممكن ان تكتشف
بردية تغير الاراء مرة اخري الى قول
ويستكوت وهورت او الى قول اخر تماما !
وهكذا نظل نحن ومن يؤمن بهذا الكتاب
معلقين مع الزمن ومع اراء النقاد
والعلماء ومع مجهود عمال التنقيب عن
الاثار !
ثمة صوتين يخترقوا اذني الان-اثناء
كتابة هذا المقال- الاول يقول لى ابعد
كل هذا يتكلم انسان عن عصمة ما للكتاب
المقدس (العهد الجديد)؟!
نصوص رفضت ثم قبلت ثم رفضت ثم قبلت
وهكذا
ايعقل ان يكون هذا الاله المأقنم
حافظا لكتابه؟
اى عصمة هذه ؟ان لم يكن هذا هو عين
عدم العصمة ,فما هى اذن ؟
ولكن جاءني الصوت الثاني من داخلى
وفيه نبرة سخرية معجونة بقهقهة مستفزة
:انها عقلنة الفوضي عزيزي
عقلنة الفوضي ؟!
يرد علي نعم:عقلنة الفوضي
الذى يحاول ان يخرج من كل هذه
اللاعصمة بفكرة العصمة هو يحاول ان
يعقلن الفوضي !
الامور امامه فوضوية, متهرئة فما
العمل اذن؟
صحيح ماذا يفعل صاحب هذه الفوضي لكي
يقدمها للناس ؟ايعقل ان يقدمها للناس
على انها فوضي؟ لا بالطبع
اذن لا يوجد حل الا عقلنة الفوضي
..ابتسامة..
صدقت يا رجل:مثال عدم الزيادات
الغربية يؤدي بالمنصف والموضوعى الى
القول ان الامور لا تسير كما
يتوهم
للبعض ان :الكتاب المقدس حفظ ويحفظ
ومحفوظ
ويؤدي نفس المثال بالسذج والجهلة او
الغير الموضوعيين ان قرأوه (أشك !)
الى عقلنة الفوضي
لكن كيف سيعقلنوا هذه الفوضي
هذا سؤال احتفظ باجابته لحين
اشعار اخر !
الهوامش
(1) النص الغربي حسب تعريف المدخل الى
العهد الجديد,ترجمة الرهبانية
اليسوعية ,طبعة سابعة ,ص 14
" نص يقال له " الغربي " . لقد اتضح
أن هذه التسمية التي ترجع إلى القرن
الثامن عشر هي تسمية غير صحيحة . فإن
الترجمات اللاتينية القديمة للعهد
الجديد وبعض الكتب المخطوطة
باليونانية واللاتينية كمجلد بيزا (
من القرن الرابع ؟ ) ، في ما يعود إلى
الأناجيل وأعمال الرسل ، تدل على أن
هذا المثال من النص قد انتشر انتشارا
واسعا في الغرب ، ولكن أصبح من الواضح
اليوم أنه وجد في الشرق أيضا كما تشهد
بذلك بعض الترجمات الشرقية وكثير من
الشواهد وبعض الأجزاء للكتب التي خطت
باليونانية في عهد بعيد . فإن هذا
النص " الغربي " هو الصيغة الأقدم
والأعم للعهد الجديد في كثير من
الأمور . ويتميز بميله الشديد إلى
الشرح والإيضاح والتفسير والتوفيق بين
الروايات المختلفة ، وهذه الأمور
تبعده على العموم من الأصل الأول ولكن
قراءاته القديمة ، ولا سيما القصيرة
منها ، هي على العموم جديرة بأن تعد
ذات قيمة.
.
(2)B.F. Westcott and F.J.A. Hort,
The New Testament in the Original
Greek, vol. II, Introduction and
Appendix (Cambridge and London,
1881; 2nd ed., 1896), p.
175
(3)
http://www.bible-researcher.com/noninterp.html
(4)Eldon jay epp ,forward ,the greek
new testament with comparative
apparatus showing variations from
the nestle aland and robinson
pierpoint editions by Alexander
souter page xii
(5) Eldon jay epp ,forward ,the
greek new testament with comparative
apparatus showing variations from
the nestle aland and robinson
pierpoint editions by alexander
souter page xiii
(6) A Textual Commentary On
The Greek New Testament, BRUCE M.
METZGER,second edition pages
164,165,166
(7) Textual Commentary on The Greek
Gospels
Western non-interpolations
by Wieland Willker, Bremen, online
published , 6th edition 2009
(8) Western Non-Interpolations
Author(s): Klyne Snodgrass Source:
Journal of Biblical
Literature, Vol. 91, No. 3 (Sep.,
1972), Pge 372
(9) Dr. Weiss's Text of the Gospels.
The Thoughts of a Textual Critic on
the Text of an Exegete Author(s): K.
Lake Source: The American Journal of
Theology, Vol. 7, No. 2 (Apr.,
1903), page 252
(10) A Textual Commentary On
The Greek New Testament, BRUCE M.
METZGER,second edition …
(11)
هذا النص لم نفصل فيه الان لاننا
سنفرد له بحثا مستقلا بذاته لاهميته
وكارثيته فى نفس الوقت
(12) Joachim Jeremias, The
Eucharistic Words of Jes
us (London: SCM, 1966) 145-59. Cf.
E. Earle Ellis, The Gospel of Luke
(London: Nelson, 1966), 253-55
(13) A Christological Tendency in
P:75 Author Mikeal C. Parsons page
463,464
(14)
Do this in remembrance of me: the
disputed works in the Lukan
Institution narrative (Luke 22:
19b-20) : an historico-exegetical,
theological, and sociological
analysis
By Bradly S. Billings,page 11
T.E.Bleiben wrote in 1944 that the
shorter reading ‘is almost
universally regarded as
original’.’The Gospel of Luke and
the Gospel of Paul’. JTS (OS) 45
(1944), pp. 134-40 (137) ;
N.Geldenhuys in 1950 observed
‘partically all expositors
(conservative as well as liberal )
agree that the Western text is the
original’ , Commentary on the Gospel
of Luke (NICNT; Grand Rapids:
Eerdmans, 1951),p.558; and N.Hook
could still say (albeit wrongly) in
1974 that the authenticity of the
shorter reading is the near
universal assumption’ . ‘Dominical
Cup Saying’ , Theology 77 (1974),
pp.624-30
(15) The Shorter Text of Luke XXII.
15-20 Author(s): Henry Chadwick
Source: The Harvard Theological
Review, Vol. 50, No. 4 (Oct., 1957),
p. 249
Only so can we understand how it is
pos-sible for a scholar like Joachim
Jeremias entirely to change his mind
on the fundamental issue. It may
very well be, of course, that the
position adopted in the first
edition of Die Abendmahl-sworte Jesu
can still be regarded as unrefuted
even by its author.
(Who knows if the next edition may
not revert to it?)